أقامت رابطة طلاب الفلسفة الإسلامية واللاهوت بجامعة لورستان

أقامت رابطة طلاب الفلسفة الإسلامية واللاهوت بجامعة لورستان، بالتزامن مع أسبوع البحث والتكنولوجيا، ورشة عمل طلابية حول الفلسفة في إيران القديمة، قدمها الدكتور أرديشير منظمی، عضو كلية التربية الإسلامية بجامعة لورستان. وبحسب تقرير العلاقات العامة لجامعة لورستان، فإن منتقدي موضوع الورشة، هم حجة الإسلام والمسلمين، الدكتور حسين فلاحي اصل، عضو هيئة التدريس بقسم الفلسفة والکلام الإسلامي، والدكتور داریوش نظري، عضو هيئة تدريس قسم التاريخ والآثار، بجامعة لورستان. وفي ورشة العمل قال الدكتور أرديشير منظمی للطلاب: "فرزانش (فلسفة) إسلامية أو إيران بعد الإسلام، كان لدينا أيضًا فرزانش أخرى؛ مثل الحكماء الفرس القدماء والحكماء الهنود والصينيين. والأمران الآخران أن هناك صلة حقيقية بين الحكماء والدين، فإن كان هناك انفصال فهو في العصر الحديث وجاء من بلاد الغرب، أو بالأحرى من أهل الغرب. بمعنى آخر: لا فصل بين الدين وعلمائه (الفلسفة)؛ بل هو بين طائفة من أهل الدين وعلمائه، وليس بين الدين وعلمائه. الثلاثة الأخرى هي أنه كان هناك مجال واسع وعميق جدًا من الحكمة في إيران القديمة، وفي هذه الأرض، بعد وصول الإسلام، ظهرت دفعة واحدة معرفة عظيمة وعميقة تسمى الحكمة أو الفلسفة. ولذلك نحن أمام أرض لها سند عميق ودائم للفكر الفكري، وإلا فلن يتمكن مثقفوها من الظهور باسم الإيرانيين بين جميع الأراضي الإسلامية. وهذا بحد ذاته يتطلب مجالاً واسعاً وواسعاً في مجال الفكر الفكري الذي برز فيه المثقفون. الشيء الرابع الذي سأقوله هو أنه في إيران القديمة، ليس لدينا أي كلمة لكلمة حكيم؛ ولأن الدين حامل، فهذا يعني أنه كان مفهوماً للحكيم. لقد كان الأمر نفسه في هذه الأرض في الصين والهند. في إيران القديمة، كانت كلمة الدين هي ماناك (بمعنى) الحكماء؛ لذلك، كلما أردنا الحديث عن علم الحكماء في إيران القديمة، سنتحدث بلا شك عن الدين؛ لأن الدين الجاهلي في إيران لديه الكثير من الدوافع الفكرية، كما أن الدين الإسلامي يظهر أيضًا مصادر واسعة جدًا للأفكار الفكرية. تجدر الإشارة إلى أن الدكتور منظمی أجاب في هذه الورشة على أسئلة الطلاب. السيدة فهيمة موسوي هي سكرتيرة الجمعية العلمية لطلبة الفلسفة والکلام الإسلامي بجامعة لورستان.
https://www.lu.ac.ir/news/rh-dnshgo-flsfh-dr-rn-bstn-brzr-shd/