رئيس جامعة لورستان: "يلدا"، ليلة طيبة للعطف والإحسان و صلة الارحام والتعاطف و التواصل و الوحدة.

وأصدر الدكتور علي نظري، رئيس جامعة لورستان، رسالة هنّأ فيها أكاديميي جامعة لورستان بقدوم ليلة "يلدا". تقول هذه الرسالة: "يلدا هي ليلة طيبة للعطف والإحسان و صلة الارحام و التعاطف و التواصل و الوحدة". وبحسب تقرير العلاقات العامة لجامعة لورستان، فإن نص الرسالة هو كما يلي: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم «يُقَلِّبُ اللَّهُ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ إِنَّ فىِ ذَالِكَ لَعِبرَْةً لّأُِوْلىِ الْأَبْصَارِ»(النور: 44). زملائي الکرام، أعضاء هيئة التدريس المکرمین، الموظفین المحترمین، والطلبة الاعزاء بجامعة لورستان سلام و تحیّات طیبة ولا شك أن مرور الليالي والأيام يمثّل فرصة عظيمة للتفكير واستخلاص العبر لأصحاب الرؤية والبصيرة؛ "«يُقَلِّبُ اللَّهُ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ إِنَّ فىِ ذَالِكَ لَعِبرَْةً لّأُِوْلىِ الْأَبْصَارِ» " یلدا" فرصة لذکر الله الکریم کما هی فرصة للصبر و المصابرة والنصح و الشكر؛ «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسىَ بَِايَتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلىَ النُّورِ وَ ذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فىِ ذَلِكَ لاََيَاتٍ لِّكلُِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ»(إبراهيم: 5) کما هی فرصة للحكماء والعلماء و اولو الالباب أن يتذكروا و یذکروا مسؤولياتهم و عهودهم « أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ»(الزمر : 9 ) يلدا هي ليلة استباق الخیرات والإحسان والرحمة والتعاون والوحدة. " حسنت به اتفاق ملاحت جهان گرفت/ آری به اتفاق جهان مىتوان گرفت؛ (حافظ الشیرازی)."
علي نظري؛ رئيس جامعة لورستان
https://www.lu.ac.ir/news/2024/12/20/rs-dnshh-lrstn-ld-no-shb-st-br-hsn-khrkhoh-slh-rhm-hmdl-o-ohdt/