اخبار

الكرسي العلمي لحلول مكافحة الكلاب الضالة ترأسه عضو كلية الطب البيطري جامعة لورستان

۱۴۰۳/۱۰/۰۸

الكرسي العلمي لحلول مكافحة الكلاب الضالة ترأسه عضو كلية الطب البيطري جامعة لورستان انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية للجامعة، تم إقامة كرسي علمي ترويجي عملي بعنوان "مكافحة الكلاب الضالة الحاملة للأمراض الطفيلية والميكروبية من قبل البلديات في إيران منذ البداية حتى عام 1403هـ والتحقيق في أسباب الفشل في السيطرة على سكانها"، لورستان عقدت الجامعة بالتعاون مع جامعة العلوم الطبية في مقاطعة لورستان. بحسب تقرير العلاقات العامة لجامعة لورستان، يوم الاثنين 3 يناير هذا العام، الذي استضافته جامعة لورستان للعلوم الطبية، بحضور خبراء من الإدارة العامة لحماية البيئة لورستان، إدارة النفايات بلدية خرم آباد، الإدارة العامة وتحدث الدكتور حسن نايب زاده، عضو كلية الطب البيطري في جامعة لرستان، عن "القضية". . وأشار الدكتور نايب زاده إلى ضرورة تطبيق المبادئ التوجيهية للسيطرة على أعداد الكلاب الضالة في مدينة خرم آباد المعتمدة عام 1401، وأوضح أنه من الضروري إنشاء سياج بين الكلاب الذكور والإناث من أجل الفصل بينهم حسب الجنس في المركز. للحفاظ على الكلاب الضالة، مباشرة بعد جمعها في المركز. كما أنه منعا لزيادة أعداد الكلاب الضالة ومنع دخول ابن آوى والذئاب والثعالب إلى المدينة وضواحيها، على الجهات المختصة منع الأهالي من إطعام الكلاب بكميات كبيرة. وأوضح عضو كلية الطب البيطري بجامعة لورستان أن النقطة المهمة في تنفيذ المبادئ التوجيهية المعتمدة من قبل منظمة البلديات والقرى في البلاد هي الاستمرارية في تنفيذ أحكام المبادئ التوجيهية وعملية العمل و وينبغي تقييم النتائج سنويا. وبحسب الدكتور نايب زاده، نظراً لأن إدارة النفايات تتطلب تعاون الإدارات الأخرى ذات الصلة من أجل تنفيذ هذا التوجيه، فمن المقترح أن يكون لدى الإدارات أقصى قدر من التعاون والتوافق مع إدارة النفايات البلدية في هذا المجال. وفي الكرسي العلمي المذكور ذكر ضرورة تحديد مهمة أو تعقيم الكلاب الضالة بعد جمع الكلاب مباشرة، بحيث لا يكون الاحتفاظ بالكلاب الضالة على المدى الطويل في مركز تربية الكلاب أمرا مرغوبا فيه على الإطلاق. في هذه المحاضرة، ناقش الدكتور شيرزاد فلاحي، أستاذ كلية الطب بجامعة العلوم الطبية في مقاطعة لورستان، مخاطر داء المشوكات لدى البشر. وأوضح أن بعض العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها في مستشفيات خرم آباد ترتبط بوجود الأكياس العدارية في الجسم، ما يتسبب في انتقال هذا المرض إلى الإنسان عن طريق الأغذية والمياه الملوثة. كما أشارت السيدة الدكتور خيرانديش أستاذ كلية الطب جامعة لورستان للعلوم الطبية إلى المخاطر التي يسببها طفيل الليشمانيا في هذا الكرسي. واعتبر داء الليشنيات من الأمراض الشائعة الهامة بين الإنسان والكلاب، ويمكن الوقاية من انتشار هذا المرض من خلال السيطرة على أعداد الكلاب الضالة. وفي نهاية الجلسة أعرب كل من الخبراء عن المشاكل والمعوقات في مجال عملهم المتعلقة بالكلاب الضالة.

https://www.lu.ac.ir/news/rs-aalm-rhrh-ntrl-sh-bshb-b-rh-aado-ht-aalm-dnshdh-dmzsh-dnshh-lrstn-brzr-shd/

گزارش تصویری

۱۴۰۳/۱۰/۰۸ - ۰۸:۱۰
۳۱ بازدید